اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

140

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

14 . فضائل فاطمة الزهراء عليها السّلام : ص 47 ، شطرا منه . 15 . كنز العمال : ج 12 ص 109 ح 34225 . 16 . الجامع الصغير : ج 2 ص 209 ح 5836 . الأسانيد : في فرائد السمطين : أنبأني محمد بن أحمد ، وإبراهيم بن عماد الدين بقراءتي عليه بروايتهما ، عن علي بن أبي عبد اللّه ، أنبأنا محمد بن ناصر ، قال : أنبأنا محمد بن الحسن ، قال : أنبأنا محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا حاتم بن عقيل ، حدثنا يحيى بن إسماعيل ، حدثنا يحيى الحماني ، حدثنا ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه ، أنه سمع رجلا يقول : سمعت عليا عليه السّلام على منبر الكوفة . 158 المتن قال المرندي : وفي رواية أنه إذا حضر ملك الموت لقبض روح عبد من عباد اللّه ، فإن كان هو من محب فاطمة عليها السّلام ومحب أولادها ، جاء ملك الرحمة من عند فاطمة عليها السّلام ويقول لعزرائيل : ارفق لهذا العبد فإنه كان يحبّني ويحبّ أولادي وليّن له لحبّه لي ولأولادي في دار الدنيا . فقال ملك الموت : سمعا وطاعة . فقبضه بلين ؛ فكأنه يستريح هذا المؤمن ، لا يحسّ ألم الموت أبدا . وإذا أدخلوه على القبر ، جاء ذلك الملك من عند السيدة فاطمة عليها السّلام ويقول : يا قبر ، ارفع ضغطتك وظلمتك وضيق لحدك عن هذا المؤمن لأنه من محبّينا . فقال : سمعا وطاعة ، فوسّع القبر لأمر فاطمة عليها السّلام . ودخل النكير والمنكر على القبر ، فجاء ذلك الملك من عند فاطمة عليها السّلام وقال : تقول فاطمة عليها السّلام : إن حساب هذا العبد علينا ، لأنه يحبّ ولدي المظلوم ويبكي عليه في دار الدنيا . فيتركه الملكان ويخرجان من القبر بدون السؤال عنه . وإذا حضر الخلائق في عرصات المحشر ؛ قائمين تحت الشمس والأرض كالنحاس المذاب ، ينادي ملك من قبل فاطمة عليها السّلام : أين الذين يحبّون فاطمة عليها السّلام وأولادها